




اللعنة الأولى
TR
الأنوثة والأمومة وظلام قلوبنا المتزايد مع الشرور في العالم، جمعتها في هذه اللوحة بحجم 70x100 بلوحة ألوان خاصة
₺ 10,000
Şevval Tahan' المزيد من
للوهلة الأولى يبدو هذا مثل مشهد ولادة؛ نقي، محمل بالأمل، مقدس.
ولكن كلما اقتربت، تصل إليك رائحة تعفن مختبئة خلف الضوء.
الأم تحمل طفلها بين ذراعيها؛ كما لو أن العالم توقف، وكل شيء صمت.
لكن الصمت ليس من السكينة؛ إنه بقايا صرخة مكبوتة.
الظلال في الخلفية...
لم يتبق من الإنسانية سوى الشكل، هم هناك مثل أسماء لم تعد تُذكر.
ربما كانوا قلوباً تعرف الحب ذات يوم ولكنهم الآن تحولوا إلى أرواح معاقبة، منسية، ملعونة، أرواح حتى الله أدار لها ظهره.
أرواح عاجزة لعنها الله، تذوب في ألم أبدي...
الأم تدرك كل شيء.
تعطي طفلها مخاوفها مع لبنها.
تحتضنه بحب لكنها لا تستطيع إخفاء الخوف الراسخ الذي تحمله بداخلها.
ربما تعلم...
هذا الطفل سيكبر يوماً ما، وسيبدأ النور في عينيه بالانطفاء وهو أيضاً سينصهر في ظلامه الخاص.
لأن أحياناً الأيدي التي تبدو أكثر براءة، تنتظر أعظم ظلام.
البراءة حامل بالظلام.
وأنقى أشكال الألم تبدأ بالأمل.
الشر ينتظر دائماً مثل ظل.
وفي يوم ما، كل من تظنهم "جيدين" يجرحونك.
الذين تعتبرهم أكثر قداسة، يصبحون من ينسونك أكثر.
حتى قلب الأم يمكن أن يتحجر مع الوقت، حتى ضحكة البريء يمكن أن تتحول إلى صرخة.
هذه الصورة ليست ولادة.
إنها صدى صامت للعنة.