
سنة ضوئية بعيداً
TR
"أحياناً نشعر بأنفسنا 'على بُعد سنة ضوئية' من كل شيء وكل شخص...هذا العمل هو الحالة المجمدة للحظة التي يتساءل فيها الإنسان عن مكانه في الكون بإعجاب صامت. 'على بُعد سنة ضوئية' ليس في الواقع في مكان ما بالخارج، بل في أعمق طبقات الروح البشرية."
في هذا العمل، عكست على اللوحة العمق الذي تخلقه تلك المسافة الهائلة والضوء الخفي بداخلها. هذه الانتقالات السحرية بين الطبقات علمتني مدى اتساع الآفاق التي يمكن أن توفرها المسافات البعيدة في الواقع.
₺ 15,000
Filiz Alpat' المزيد من
"سنة ضوئية بعيداً"، وراء المسافات الفيزيائية، هو تجلٍ بصري لرحلة روحية وبحث عن الأبدية. الشخصية الموجودة في مركز العمل، موضوعة داخل الدورة العملاقة للكون (الكوزموس) كجزء صغير جداً وفي نفس الوقت جزء لا يتجزأ من تلك الكلية.
التركيب واللون: الألوان الباستيل الوردية والبنفسجية المستخدمة في اللوحة، تتحد مع التدرجات التركوازية العميقة والرمادية لتعطي المشاهد إحساساً بسديم أو عاصفة مجرية. هذه اللوحة اللونية تُعرِّف مفهوم "المسافة" كعالم داخلي سحري ينتظر الاستكشاف، وليس كفراغ بارد.الشخصية الوحيدة في المركز، بينما تنظر نحو المجهول تضيء في الواقع العمق في عالمها الداخلي. الأنسجة الداكنة المنبعثة من تنورة الشخصية، تمتزج مع تدفق الكون بشكل محرر من الجاذبية، ترمز إلى ذلك الخط الرفيع للوجود بين المادة والمعنى.الأنسجة ذات التأثير النافر المُنشأة على سطح القماش بالمجارف واليدوية، تخلق ظلالاً متغيرة حسب زاوية الضوء. هذه التقنية، بينما تكسب العمل ديناميكية ثلاثية الأبعاد، توقظ في المشاهد رغبة "اللمس".المنطقة المضيئة في الوسط العلوي للوحة، تشكل النقطة المحورية للتركيب مضيفة إلى العمل أملاً وطاقة تفتح الآفاق. التحول الدرامي للألوان الداكنة حول هذا الضوء، يزيد من إدراك العمق إلى أقصى حد.الخاصية الأكثر لفتاً للانتباه في العمل، هي العمق النسيجي القوي الذي خلقته تقنية الإمباستو.