تحطيم الحقائق والفضاءات !
أعمل في تلك اللحظة المشحونة التي تسبق مباشرةً تحوّل النظرة إلى هاجس. تتشكّل صوري من شظايا الواقع والجمال والرغبة والأداء؛ مقطّعةً ومتراكبةً ومُعاد تجميعها حتى تبدأ في الاهتزاز كمشهد تكاد تتذكره من فيلم.
أنجذب إلى بريق الأسطح:
الساتان، الجلد، الظل، الألق.
لكن تحت ذلك البريق، ثمة شيء أكثر اضطراباً يتحرك دائماً.
نظرة تطول أكثر مما ينبغي.
جسد يتحول إلى رمز.
صورة جميلة تبدأ في الكشف عن توترها، وجوعها، وهشاشتها المخفية.
من خلال فن الكولاج الورقي التناظري وفن الكولاج الرقمي المرئي، أبتكر أعمالاً تبدو حميمية وسينمائية؛ كرؤى تتأرجح بين الإغراء والذوبان.
البهاء، ومرجعيات الموضة، والإيروسية، والجمال الأنثوي، والذاكرة والخيال؛ كلها تتسرب داخل الإطار، لا تكاد تستقر، وتحمل دائماً معنىً آخر تحت أناقتها.
ما يستأثر باهتمامي هو ذلك العتبة الهشة حيث يتعمق الانجذاب ليتحول إلى قلق، وحيث تنفتح الصورة أكثر بدلاً من أن تنغلق.
يعيش عملي هناك تحديداً: في البريق، في التشويه، في الصدى الذي يتبقى بعد أن يمر الضوء.
هذه هي النية والغاية في تجربتي الإبداعية.
Mirco Piccioli
فنان، فنان كولاج، منتج أفلام وفيديو










