لوحاتي تحكي عن المقاومة، والمشاعر، والذاكرة، والعلاقة الهشة بين الإنسان والطبيعة.
أرى الزيت كلغة تعبير تجعل المشاعر التي تعجز عنها الكلمات مرئيةً. الأنهار والأشجار والأشكال البشرية والمناظر الطبيعية ليست بالنسبة لي مجرد أجزاء من الطبيعة، بل هي رموز للأمل والتحول والصمود الصامت والقوي للحياة.
العيش مع مرض ALS غيّر طريقة إدراكي للعالم وإنتاجي. لكن هذا التغيير، بدلاً من أن يقيّد فني، منحه معنىً جديداً. أصبح الرسم بالنسبة لي ليس مجرد عملية إنتاج، بل طريقاً للوجود من جديد، والتعبير عن نفسي، والتواصل مع الحياة.
أنتج كل عمل من أعمالي بصبر وعناية وإخلاص، بشكل أصيل تماماً. هدفي ليس تقديم صورة جمالية فحسب، بل خلق أعمال تدعو المشاهد إلى التوقف والتأمل والشعور، وربط نفسه بقصة حياته.
أؤمن بأن الفن لغة عالمية قادرة على نقل أعمق المشاعر دون الحاجة إلى كلمات. وأنا أواصل في كل لوحة التحدث بهذه اللغة ومشاركة الأمل والمقاومة والجمال الصامت للحياة.
وُلدتُ عام 1978 في أنقرة. على الرغم من أن معلم الرسم في المرحلة الإعدادية لاحظ موهبتي ووجّهني نحو الرسم، إلا أن اهتمامي باللغة الإنجليزية دفعني إلى أن أصبح مدرّسةً لها. وفي عام 2006، وأنا زوجةٌ وأمٌّ لطفلين، تم تشخيصي بمرض ALS. وبسبب هذا المرض الذي يُعرف بمرض عالم الفيزياء الفلكية ستيفن هوكينغ، والذي يُصيب الجهاز العصبي ويُسبب فقدان العضلات، أصبحتُ أعاني من إعاقة بنسبة 90% وأُحلتُ إلى التقاعد بسبب العجز. وفي عام 2017، عدتُ إلى الرسم من جديد، إذ أقوم بالرسم بالزيت دون تحريك يديّ أو ذراعيّ، لأُظهر كيف يمكن للأشخاص ذوي الإعاقة أن يكون لهم دورٌ فاعلٌ في الحياة.
معرض موزاييك للفنون ثلاثة معارض مشتركة
معرض أضنة للفنون المعاصرة
معرض Ugi للفنون معرض مشترك
معرض نوكتا للفنون معرض مشترك
معرض لوحات المرأة في الأناضول لبلدية ألتينداغ في أنقرة












