ميثات هيتيت هو عضو محبوب من قبل محيطه في عائلة هيتيت العريقة من بولو. مؤسس الجراحة الحديثة في تركيا، رئيس بلدية إسطنبول الأسبق، الطبيب والجراح في قصر السلطان عبد الحميد الثاني والسلطان محمد رشاد الخامس، الأستاذ الدكتور جميل طوبوزلو (جميل باشا) هو خال ميثات هيتيت الكبير. الفنان خريج قسم الأزياء والنسيج في كلية الفنون الجميلة بجامعة مرمرة. بعد سنوات طويلة من العمل في مجال تصميم الأزياء، اتجه نحو مجال التصوير الفوتوغرافي. وهو عضو مؤسس في جمعية فن التصوير الفوتوغرافي في بولو. خلال هذه الفترة، قدّم الدعم بشكل خاص لطلاب الجامعات في مجال فن التصوير الفوتوغرافي. إذا أردنا وصف رؤية ميثات هيتيت الفنية؛ فقد أجرى دراسات تجريبية في مختبره المنزلي الذي صمّمه بعقلية العالِم، من خلال دمج مصادر مختلفة من الضوء والألوان مع الماء. وقد عاش خلال هذه الفترة حياةً ليليةً، ودوّن كافة المعلومات التقنية للصور التي التقطها. في هذه العملية القائمة على الارتجال والممتدة من المجرد إلى الملموس، التقط الفنان أحياناً صوراً لكائنات ومخلوقات تنتمي إلى عوالم وأبعاد أخرى، وأحياناً أخرى صوراً لدلفين وخيول وأبجار وصور آلهة وأنماط أصلية للمرأة ووجوه واضحة ومناظر طبيعية.
أما اهتمام الفنان الآخر فهو الطبيعة. إذ غاص بعدسته الماكرو في أعماق الكون المصغّر داخل الأزهار، وأنتج أعمالاً تعرض ذلك العالم بكل رقيّه وجماله.
أقام أربعة معارض فردية. كما تتوفر لديه قصائد لم تُنشر بعد.
وكما يودّع الفنانون الحياة على خشبة المسرح، فقد توقف قلب والدنا العزيز ميثات هيتيت أثناء تصويره لفراشة بنفسجية، وودّع هو هذه الحياة في وقت مبكر.
نحن توغتشه هيتيت وبالكي هيتيت فريلينغ، نرغب في إبقاء ذكرى والدنا العزيز ميثات هيتيت حيّة، ولهذا الغرض نودّ مشاركة أعماله.
ميتهات هيتيت عضوٌ عزيز في عائلة هيتيت، إحدى أعرق العائلات وأكثرها ترسخاً في مدينة بولو. كان عمّ جده الأكبر هو الأستاذ الدكتور جميل توبوزلو (جميل باشا)، مؤسس الجراحة الحديثة في تركيا، وعمدةً سابقاً لمدينة إسطنبول، والطبيب الخاص والجراح الأول للسلطانين عبد الحميد الثاني ومحمد رشاد الخامس في القصر العثماني.
ميتهات هيتيت فنانٌ بالمهنة، تخرّج من قسم الأزياء والمنسوجات في كلية الفنون الجميلة بجامعة مرمرة. وبعد سنوات طويلة قضاها في تصميم الأزياء، وجّه اهتمامه نحو فن التصوير الفوتوغرافي. كان عضواً مؤسساً لجمعية فن التصوير الفوتوغرافي في بولو، وطوال مسيرته المهنية، كرّس جهوداً استثنائية لدعم طلاب الجامعات في استكشاف عالم التصوير.
أما رؤيته الفنية، فقد أسّس بدقة العالِم مختبراً في منزله، أمضى فيه خمس سنوات في إجراء دراسات تجريبية من خلال مزج مصادر متنوعة من الضوء والألوان مع الماء. خلال تلك الفترة، عاش حياة ليلية، وسجّل بعناية فائقة كافة البيانات التقنية لكل صورة التقطها. وفي هذه العملية الارتجالية الممتدة من المجرد إلى الملموس، كان يلتقط أحياناً صور كائنات وأرواح من عوالم وأبعاد أخرى، وأحياناً أخرى يرصد لمحات من الدلافين والخيول وأشكال إلهية وهيئات أنثوية عارية تنتمي إلى النماذج الأولى.
أقام أربعة معارض فردية على مدار مسيرته. كما ترك خلفه مجموعة من القصائد التي لم تُنشر.
وكما يُودّع بعض الفنانين جمهورهم على خشبة المسرح، فقد رحل والدنا الحبيب ميتهات هيتيت في وقت مبكر جداً؛ إذ توقف قلبه بينما كان يلتقط صورة لفراشة أرجوانية، لتنتهي رحلته في هذه الحياة قبل أوانها.
الفنان هو أحد الأعضاء المؤسسين لـ BOFSAD (جمعية فن التصوير الفوتوغرافي في بولو). في إطار هذه الجمعية، قدّم تدريباً ودعماً موجَّهاً بشكل خاص لطلاب الجامعات. وقد أقام أربعة معارض فردية.
































